صور من تحرك “طلعت ريحتكم” في بيروت

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت عدّة مظاهرات ضد الفساد واحتجاجاً على تفاقم أزمة النفايات، وانتهت بتفريق القوى الأمنية لها بالمياه والقنابل المسيلة للدموع. وشارك بالحركة التي حملت عنوان “طلعت ريحتكم” عدد كبير من اللبنانيين من مختلف الطوائف والمذاهب والخلفيات الاجتماعية والفكرية والسياسية والثقافية والمناطقية.

دوش وطني للعموم

دوش وطني للعموم

***

الشبيبة

الشبيبة

***

نواطير الحيّ

نواطير الحيّ

***

مطلب غريب

مطلب غريب

***

تحرش بالأمن

تحرش بالأمن

***

سوبرمان وصل

سوبرمان

***

يدعو لدين جديد

يدعو لدين جديد

***

“المندسين؟”

***

نازلين للصورة

نازلين للصورة

***

بعد المظاهرة

بعد المظاهرة

***

مواجهات ليلية

مواجهات ليلية

Advertisements

القضاء كأداة انتقام: قضية شاحنات الأسلحة المهرّبة إلى سوريا

جو حمورة

نشر أولاً على موقع المفكرة القانونية

من موقع Today's Zaman

لم تكن بداية عام 2014 موفقة للحكم في تركيا، ولا يبدو أن السنوات القليلة القادمة ستحمل أخباراً جيدة لمروجيّ النموذج التركي “الناجح” في بناء دولة القانون. فبعد الانتكاسات الاقتصادية والسياسية المتتالية، ظهرت في شهر كانون الثاني/يناير من العام الماضي قضية شاحنات الأسلحة التركية المهرّبة إلى سوريا من قِبل جهاز الاستخبارات التركي، والتي قامت الشرطة التركية بفضحها، ما أدى إلى استعار صراع ذو خلفية سياسية بين مختلف أجهزة الدولة.

كما أدّت قضية شاحنات الأسلحة التي لا تزال تتفاعل إلى اليوم إلى بروز سطوة السلطة السياسية على السلطة القضائية التركية بشكل واضح، كما خلافات لم تعرف الرحمة بين تيارين سياسيين إسلاميين يحكمان ويتحكّمان بالبيروقراطية التركية. التيار الأول، هو تيار حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي الحاكم، والذي استطاع منذ وصوله إلى الحكم في العام 2002 إلى اليوم، أن “يطهر” الإدارات التركية ويستبدل عناصرها في السلطة القضائية والإدارية بالإضافة لمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، بالبيروقراطيين الموالين له ولتياره الإسلامي. أما الثاني، فهو تيار الداعية الإسلامي “فتح الله غولن” [1] الذي تحالف في الماضي مع حزب “العدالة والتنمية”، واستطاعا سويةً إفقاد المؤسسة العسكرية المنوط بها حماية علمانية الدولة قوتها السياسية. كما استطاعا إفقاد الأحزاب العلمانية التقليدية حضورها الشعبي والإداري والخدماتي، وإدخال عدد كبير من الموالين لـ”غولن” إلى أجهزة الدولة، وتحديداً إلى سِلكي الشرطة والقضاء.

إلا أن سنين التوافق بين القوى الإسلامية التركية لم تدم طويلاً، فأدى الصراع بين تياريها إلى إقرأ المزيد