صور قديمة للشخصيات اللبنانية -4-

يمكن الإطلاع على المجموعة الأولى وعلى المجموعة الثانية كما على المجموعة الثالثة للصور القديمة للشخصيات اللبنانية، كما يمكن الإطلاع على صور قديمة ونادرة للحرب الأهلية اللبنانية

***

سمير جعجع عندما كان طالب طب في الجامعة الأميركية في بيروت

سمير جعجع عندما كان طالب طب في الجامعة الأميركية في بيروت

***

كميل شمعون يتحدث الى الصحافيين وبدا داني شمعون في 02-09-1980

كميل شمعون يتحدث الى الصحافيين وبدا داني شمعون في 02-09-1980

***

مسيرات في بيروت  تأييدا للثورة الإسلامية في ايران. ويخطب فيهم صبحي الطفيلي في 30-11-1979

مسيرات في بيروت تأييدا للثورة الإسلامية في ايران. ويخطب فيهم صبحي الطفيلي في 30-11-1979

***

ستريدا جعجع في 22-6-1995

ستريدا جعجع في 22-6-1995

***

جورج حاوي متحدثا في أحتفال الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي في 28-10-1974

جورج حاوي متحدثا في أحتفال الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي في 28-10-1974

***

——————————

إقرأ مقالات أخرى عن الشؤون التركية

الكتائب اللبنانية: حزبٌ مريض

الطائفية في الأمثال الشعبية اللبنانية

Advertisements

مجرمو طرابلس بحق أطفالها

لا عبثية أكثر من حروب لبنان الصغيرة، ألف قذيفةٍ أخرى ولا يتقدم أي من الطرفين شبراً واحداً، هذه هي حال طرابلس الشمالية. أبناءها يقتلون بعضهم البعض بإسم شرف الطائفة، وفي ظنهم الغبي أنهم يجنبون طوائفهم خطر الطوائف/الشعوب الأخرى.

أما الغباء الأكبر فآتٍ من هؤلاء المتظاهرون في أطراف طرابلس الجنوبية الغنية، في حفلات سباق “ماراتون” وسباق دراجات وسباق أكل حلاوة الجبنة… لا أسخف من المقاتلين سوى سخافة هؤلاء في دعواهم السطحية للتعايش الكاذب. ولا مستفيد سوى قادة المحاور والشوارع. ولا شهداء سوى براءة أطفال طرابلس الذين حولهم أغبياء المدينة العسكريين الى سلعة ووقود للحرب العبثية، وحولهم المتظاهرين الى لوحات إعلانية للسلام الكاذب والتعايش السحطي بين الطوائف.

***

هذا فيديو عن قيام أحد مقاتلي الشوارع بتعليم فتاة استعمال السلاح على أحد محاور طرابلس

****

إقرأ أيضاً:

مقالات عن تركيا

الكتائب اللبنانية: حزبٌ مريض

مقارنة بين المنطلقات النظرية لطرحين للبنان: النظام العلماني والنظام الفدرالي

صور نادرة للحرب الأهلية اللبنانية – 6 – (طرابلس في الحرب)

عناصر من الجماعة الأسلامية يؤدون الصلاة في أحد المراكز الحزبية في طرابلس  في 12-10-1975

عناصر من الجماعة الأسلامية يؤدون الصلاة في أحد المراكز الحزبية في طرابلس في 12-10-1975

***

طرابلس خلال هجوم مسلحين لثكنة بهجت غانم في طرابلس ونهب محتوياتها في 14-03-1976

طرابلس خلال هجوم مسلحين لثكنة بهجت غانم في طرابلس ونهب محتوياتها في 14-03-1976

***

مسلحون يقومون بحراسة أحد محلات الصيرفة في طرابلس خوفا من السرقات في 10-09-1976

مسلحون يقومون بحراسة أحد محلات الصيرفة في طرابلس خوفا من السرقات في 10-09-1976

***

إشتباكات في طرابلس بين حركة التوحيد والحزب العربي الديمقراطي في 02-10-1985

إشتباكات في طرابلس بين حركة التوحيد والحزب العربي الديمقراطي في 02-10-1985

***

حاجز من أكياس البصل والبطاطا في باب التبانة في 16-04-1975

حاجز من أكياس البصل والبطاطا في باب التبانة في 16-04-1975

***

أطفال يلعبون بالأراجيح في طرابلس قرب نهر أبو علي في 01-12-1976

أطفال يلعبون بالأراجيح في طرابلس قرب نهر أبو علي في 01-12-1976

****

———————————————

يمكن اإطلاع على صور نادرة للشخصيات اللبنانية

يمكن الإطلاع على صور قديمة ونادرة للحرب الأهلية اللبنانية

صور خاصة بمدينة بيروت ولبنان: المجموعة الأولى —  المجموعة الثانية — المجموعة الثالثة  — المجموعة الرابعة — المجموعة الخامسة – المجموعة السادسة –المجموعة السابعة – المجموعة الثامنة

“أتراك الجبال” يعودون أكراداً؟

جو حمورة

منذ أن امتشق حزب “العمال الكردستاني” أسلحته، عام 1984، مقرراً قتال الدولة التركيّة إلى اليوم، كثير من الأمور تغيرت. اليوم، ما عادت قواعد الاشتباك بين الطرفين، التركي والكردي، هي ذاتها. الحزب تغير وتركيا كذلك.

بمبادئ اليسار اللينيني، كان الحزب يقود صراعه. فكرٌ كان رائجاً في ثمانينيات القرن الماضي، اليوم أصبح من مخلفات الحرب الباردة. تضعضعت المنطلقات الفكريّة لحزب “العمال الكردستاني”، بعد أن بدأت النزعة الإسلاميّة تنتشر في صفوفه وإن بشكل متواضع.

ما عاد وضع أكراد الشرق الأوسط، في العراق وسوريا، كما كان. انتهى أكراد العراق من قمع النظام السابق، وأنشؤوا حكماً ذاتياً لهم في شمال العراق. أما اليوم فيقودون، وبشكلٍ متصاعد، سياسات جريئة تنم عن تحدي حكومة بغداد المركزيّة في أكثر من موضوع ومناسبة.

لأكراد سوريا قصة مماثلة. هؤلاء ما عادوا يتلقون أعقاب البنادق من النظام السوري لوحدهم إن عبّروا عن انتماء إثني غير الانتماء العربي، إنما باتوا يتشاركون مع بقية صدور السوريين الرصاص ذاته.

أما الحرب السوريّة فأدت إلى سيطرة المنظمات الموالية لحزب “العمال الكردستاني” على عدة مدن وأرياف سورية يقطنها أكراد. تم ذلك بعد أن نقلوا سلاحهم من كتف مؤازرة النظام إلى كتف مؤازرة “الثورة”، وإن بشكلٍ محدود. ما عاد أكراد سوريا أداة في يد النظام السوري بوجه تركيا كما كانوا قبل الحرب، ولا يبدون مستعدين للمزيد من المراهنة على حصانٍ خاسر.

كما تغير حال الأكراد، تغيرت تركيا نفسها. إذ لم يعد حكامها متشددين في معتقداتهم القوميّة ورافضين لأي اعتراف بإثنيّة أخرى غير التركيّة. يحكم تركيا اليوم، حزبٌ يزاوج بين انتماءه الوطني وانتماءه الإسلامي المعتدل.

على مدى عقود، كانت السلطات التركيّة ترى أن الأكراد هم أتراكاً في الإثنيّة، سكنوا الجبال ونسوا هويتهم الحقيقية، فأخذت على عاتقها إعادة تتريكهم. أما اليوم فترى السلطة الرسميّة التركيّة الأكراد ذات هوية وقوميّة مختلفة عن القوميّة التركيّة. ما عاد الأكراد “أتراك الجبال” في عهد “أردوغان”، بل عادوا أكراداً.

إنسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني من تركيا الى العراق

إنسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني من تركيا الى العراق

كل هذه التغيرات وغيرها، منذ العام 1984 إلى اليوم، أدت إلى تغيير أهداف حزب “العمال الكردستاني” وتركيا. الأول بات عقلاني في مطالبه، ما عاد يطالب بوهم دولة كردستان الكبرى بل اكتفى بحلم الحكم الذاتي والاعتراف الإثني. أما تركيا، فتريد تحويل الأكراد من مشكلة أمنيّة وديمغرافيّة دائمة لها، إلى قوة إستراتيجيّة خارجيّة، عبر استغلال تواجدهم الجغرافي في دول الجوار تبعاً لسياساتها القائمة على ربط الشعوب والدول بها اقتصادياً وثقافياً وحتى دينياً.

عدا عن الأهداف المستجدة لهما، للطرفين خوف متبادل من استمرار نزاعهما بشكلٍ يضرهما سوياً. فلا تركيا تريد أن يتأثر اقتصادها سلباً بسبب تجدد الصراع مع الأكراد، ولا الأكراد يريدون استمرار الصراع مع دولة لن يسلموا من ردها وهي تعيش نشوة القوة أكثر من أي يومٍ مضى.

توازن الأهداف والخوف بين الطرفين، جعل التسوية بينهما أمراً طبيعياً. فعدا عن 40 ألف ضحية، لم تؤدِ حروب الاستنزاف بينهما، منذ عام 1984 إلى اليوم، إلى أي نتيجة تذكر.

رست التسوية شبه النهائيّة بين الحكومة التركيّة وحزب “العمال الكردستاني” على أربعة مراحل: أولها، وقف لإطلاق النار من قبل الحزب. ثانيها، انسحاب للمقاتلين الأكراد من تركيا، مع أسلحتهم، نحو العراق.

أما ثالثها، فقيام تركيا بتغير دستورها عبر إعطاء الأكراد حقوقاً متساوية للأتراك، من ناحية شروط المواطنة والحقوق الثقافيّة واللغويّة. كذلك تضمين الدستور توسيع صلاحيّات الهيئات المحليّة في أماكن تواجد الأكراد شرق تركيا، كما تعديل قانون الإرهاب التركي ما يسمح بإخلاء سبيل آلاف الأكراد من السجون التركيّة.

رابع المراحل تتكلم عن إلقاء المقاتلين الأكراد في العراق لأسلحتهم، مقابل إمكانيّة الإفراج عن زعيم حزب “العمال الكردستاني” المسجون في تركيا، وهذه المرحلة لم يتم تسريب تفاصيلها بشكلٍ كامل بعد.

أعلن حزب “العمال الكردستاني” وقفاً لإطلاق النار في الشهر المنصرم، منهياً المرحلة الأولى من اتفاق السلام. تبع وقف إطلاق النار، إعلان الحزب بدء سحب مقاتليه من الأراضي التركيّة، تنفيذاً للمرحلة الثانية من الاتفاق. وبالفعل بدأ الانسحاب ووصلت أول دفعةٍ من مقاتلي الحزب، في 14 أيار، إلى جبال قنديل شمال العراق. هؤلاء لن يمكثوا طويلاً في معقل الحزب، فكثير من التقارير تتكلم عن إمكانيّة انتقال بعضهم إلى سوريا لمؤازرة إخوانهم هناك.

حوالي 2000 مقاتل سيغادرون تركيا خلال الفترة القادمة، عمليّة ستستمر ثلاثة أشهر على الأقل حسب رئيس حزب “السلام والديمقراطيّة” الكردي “صلاح الدين دميرتاش”. فانسحاب هذا العدد مِن مَن لا يملكون سوى أقدامهم للتنقل، وإن رافقهم تسهيل تركي وغض طرف عن تحركاتهم، يتطلب وقتاً.

قبيل اختتام الأكراد لانسحابهم العسكري من تركيا، على الأخيرة تنفذ حصتها من الاتفاق. لن يكون تعديل الدستور التركي بالأمر السهل، فحزب “أردوغان”، يفتقد للعدد الكافي من النواب في البرلمان لتعديل الدستور. هذا الواقع يلزمه طرح تعديلاته على الاستفتاء الشعبي، فتصبح الكرة في ملعب الجمهور التركي ليكون الحكم في مسار التسويّة التركيّة-الكرديّة، لنرى إن كان الشعب التركي بات يرى، كحكومته، “أتراك الجبال” أكراداً.

—————————————

يمكن الإطلاع على المقالة بصيغتها الأصلية هنا

إقرأ مقالات أخرى عن الشؤون التركية