صور قديمة للشخصيات اللبنانية -7-

يمكن الإطلاع على صور عن الحرب اللبنانية هنا

وصور آخرى عن الشخصيات اللبنانية هنا

***

الرئيس كميل شمعون والشيخ بشير الجميل وإتيان صقر (أبو أرز) يسيرون جنبا الى جنب قبل دخولهم الى اجتماع في 06-11-1976

الرئيس كميل شمعون والشيخ بشير الجميل وإتيان صقر (أبو أرز) يسيرون جنبا الى جنب قبل دخولهم الى اجتماع في 06-11-1976

****

جثمان القديس اللبناني  "مار شربل" محمولاً على الأكتاف بعد وفاته عام 1898

جثمان القديس اللبناني “مار شربل” محمولاً على الأكتاف بعد وفاته عام 1898

****

رئيس حركة أمل نبيه بري يطلق النار من مسدسه في إحدى مراكز التدريب للحركة

رئيس حركة أمل نبيه بري يطلق النار من مسدسه في إحدى مراكز التدريب للحركة

***

قائد القوات اللبنانية سمير جعجع يصلي في دير سيدة عنايا أمام ضريح القديس "مار شربل". يظهر في شمال الصورة الأباتي بولس نعمان

قائد القوات اللبنانية سمير جعجع يصلي في دير سيدة عنايا أمام ضريح القديس “مار شربل”. يظهر في شمال الصورة الأباتي بولس نعمان

****

Read
La taqiya des Chiites duodécimains: Le Hezbollah comme exemple

The United States of Europe: Hope & Venture

Advertisements

“النقد البناء” .. نقد علمي افتراضي

 رين بو موسى – نهار الشباب

“لأن النقد أب الثورة وجَدّ الحقيقة الأخرى”، لأن مجتمعنا بحاجة إلى “الكثير من النقد البنّاء لتخطي التحليل والالتزام العاطفي…”، لأن “النقد في ذاته حالةٌ رفضية مُعلنة وفاعلة…”. قرر جو حمورة إنشاء مدونة بحثية علمية نقدية، يطرح من خلالها مواضيع متعددة، ركيزتها النقد والبحث، مدونة “النقد البناء”.

البحث عمله اليومي، لم يخطط حمورة يوماً لإنشاء مدونة خاصة به، إلا أنه، بعد مراقبة العالم الافتراضي وإعجابه بالمساحة الافتراضية التي تمنحه إياها المدونة كي يعبر عن نفسه وعن أفكاره، قرر أن ينشئ مدونة في تشرين الثاني 2011، مدونة “النقد البناء”.

IMG_0323gd

يشرح حمورة لـ”نهار الشباب” أنه “رأى في المدونة مساحة كي يتدرب على الكتابة، إضافة إلى أنها مساحة مهمة كي أعبر من خلالها عن أفكار تتعلّق بالوضع السياسي في لبنان والعالم العربي والعالم”. مقالات وبحوث علمية ينشرها حمورة عبر مدونته، التي تتضمن كتابات ومقالات سياسية، اجتماعية، دينية، تاريخية، ثقافية، أدبية…

يكتب في مدونته ” النقد أب الثورة وجَدّ الحقيقة الأخرى”، ويشير إلى أن “النقد يقدم حقيقة ثانية، وهذه الحقيقة تقدم نقداً دائماً يؤدي إلى ثورة..”. ويشرح عبر مدونته أن “الحقيقة المطلقة غير موجودة .. لأن كل رأي هو جزءٌ من الحقيقة .. وما النقد إلا رأي آخر في إطار البحث المُستدام عنها، وما أحوج مجتمعنا إلى الكثير من النقد البنّاء لتخطي التحليل والالتزام العاطفي لشتى أمورنا السياسية… النقد بذاته حالةٌ رفضية..”، لذلك اختار حمورة “النقد البناء” اسما لمدونته، يعكس مضموناً نقدياً علمياً. يضع حمورة صورة على المدونة لعلم لبناني ممزق، هذه الصورة، وفق ما شرح لـ”نهار الشباب”، تعبر عن حالة بلده، فـ”لبنان ممزق بين الأطراف السياسيين”.

يملك المدون الشاب مجموعة كبيرة من الصور القديمة والنادرة عن لبنان، والمراحل التي مر بها خلال السنوات الماضية، سنوات الحرب الأهلية، صور لسياسييه، فيعمد إلى نشرها، ومن خلال هذه المدونة، يسترجع القارئ أيام الحرب اللبنانية، يسترجع صورة السياسيين في تلك المرحلة. صوراً ينشرها جو إضافة إلى التدوينات البحثية التي يكتبها بعد إجراء بحث عميق في أي موضوع يختاره.

يشير المدون-الباحث إلى أن المقالات العلمية لا تجذب الكثير من القراء، إلا أنه يشدد على أهمية “نوعية” المقالات التي ينشرها عبر مدونته، مؤكداً أن الأرقام لا تهمه. ويلفت إلى أن القراء يتواصلون معه، ويناقشون افتراضياً الأفكار التي تطرح والبحوث والكتابات التي ينشرها. يكتب بأسلوب علمي – بحثي بعيد من الآراء الشخصية، كما أنه يكتب بالأسلوب الذي يتبع في المقالات الصحافية العادية تتضمن رأيه من دون تحيّز وبموضوعية. يدوّن باللغة العربية، ويحرص على أن يقدم الأفضل لقرائه.

“نقد بناء”، نقد علمي يطرحه المدون جو حمورة، نقد “يضع الإصبع على الجرح”، نقد لا يقف عند حدود “الانتقاد” السطحي بل يتعداها ليكون نقداً يغوص في عمق المشكلة، نقد بناء يطرح المواضيع بشفافية، وببراهين علمية تكشف الواقع، نقد يكتبه جو حمورة في مدونة النقد “البناء”.

—————

إقرأ أيضاً:
الطائفية في الأمثال الشعبية اللبنانية

مقالات عن تركيا 

لبنان الكبير وسوريا الكبرى

جو حمورة

منذ تأسيسها العام 1920، لم تكن الدّولة اللّبنانية، بمفهومها المؤسساتي، يوماً على خير. أمّا شعبها، فلم يكن يوماً متآلفاً، أكان في ما بين طوائفه، أو على شكل دولة وسياساتها عموماً. اليوم، تقفز الدّولة اللّبنانية، وشعوبها، إلى الهاوية. تنهار الدّولة أمام أعين اللّبنانيين المشغولين بقضايا الأوطان الأخرى، أمّا هي فلا حول ولا قوة، تستمر بالسّقوط وتفرّغ من مضمونها كلّما زاد تشعّب الأزمة السّورية.

4C9CAE1D-9DEF-4D80-8752-F77355F3B83E_mw1024_n_s_400350_largeشيءٌ ما يدفعنا للتفكير بالبدايات عند اقتراب النّهايات. أنشئت الدّولة اللّبنانية بعد جريمة موصوفة بحق سكّان الأطراف “اللّبنانيين”. هؤلاء، وتبعاً لتوصيات لجنة “كينغ كراين” الموكلة العام 1919، استطلاع آرائهم، لم يريدوا أن يكونوا جزءًا من دولة لبنان الكبير. لكن، وعلى رغم من رفضهم العام للدولة النّاشئة، مفضّلين الاندماج بسوريا الكبرى، ضمّوا إليها قسراً. لم يكن خيار سكّان الأطراف شاذاً عن منطق تاريخهم، فهم كانوا تاريخيّاً جزءًا من سوريا، وأرادوا أن يكونوا فيها، تبعاً لهويّتها الأكثرية الإسلامية. كذلك، كانوا ينظرون ولا يزالوا، إلى العمق العربي – الإسلامي باعتبار أنفسهم جزءاً أساسياً منه، متحسسين لقضاياه أكثر من بقية اللّبنانيين المؤيدين للبنان الكبير.

توالت الحوادث التاريخية، على وقع هذا الخلاف بالذّات. قسمٌ يرى نفسه جزءًا من عالمٍ أوسع من لبنان الكبير، وجزءاً لا يرى إلّا لبنان الأصيل، وأحياناً أطرافه التي جعلته بالجغرافيا “كبيراً”. أمّا صراعات اللّبنانيين اللّاحقة لتاريخ إنشاء دولتهم، فلم تكن سوى تعبير عن هذا الخلاف الجذريّ بين نظرتين للبنان: أكان في عدم المشاركة الإسلامية الفاعلة خلال الانتداب في دولةٍ لم يريدوا أن يكونوا جزءًا منها، أم في حوادث العام 1958 وما رأوه فرصة مناسبة لإحياء حلمهم القومي العابر للحدود، أم في الحرب اللبنانية التي جعلوها وسيلة لقلب النّظام وتغيير شكله وانتمائه، وذوداً عن حق الأطراف اللّبنانية وسكّانها بمغانم السّلطة أسوةً بالآخرين.

أمّا اليوم، فما زلنا نعيش الأزمة عينها. قسمٌ من اللّبنانيين، ذو طابعٍ ديني معيّن، يرى قضاياه مرتبطة بسوريا ويشعر في خلفيّته، الدّينيّة والتّاريخيّة بنفسه جزءًا منها. ولا تبتعد مشاركات أبناء طرابلس (الشام) وصيدا وعكار وعرسال، و”حزب الله” وبعلبك، في الحرب السّورية، عن هذا الإطار. تلعب هنا الخلفيّة التّاريخية والدّينية دوراً أهمّ من الجغرافيا، فبُعد مدينة صيدا الجغرافيّ عن سوريا مثلاً لا يمثّل حائلاً دون انخراط أهلها في ما يعنيهم وراء الحدود.

في المقلب الآخر، لا يرى مسيحيو لبنان الأزمة السّورية وحربها سوى فرصة مناسبة للتضامن الشّكلي مع الحلفاء، أو منبر لموقف يكسبهم بعض التّأييد الشّعبي لا أكثر. فيوم كان مسلمو لبنان يعلنون المشاركة بالحرب السّورية، كان مسيحيوه يفاوضون على قانونٍ انتخابي يؤمّن تمثيلاً أقوى لهم في أطراف دولة لبنان الكبير.

هذا هو عمق الصراع في لبنان، أما باقي الخلافات، السياسية والاجتماعية، التي تظهر حيناً لتعود وتهدأ أحياناً أخرى، فما هي إلّا تعمية على هذا الانشقاق العظيم بين اللّبنانيين، أو نتيجة مشوّهة له، أو ثانوي يعتّم عليه دون أن يلغيه.

توقّف زمن لبنان عند العام 1920، أمّا أهله، فلا ينفكّون عن إعادة إنتاج الأزمة اياها، بأشكالٍ مختلفة، مهما تغيرت الحوادث. هذا الصّراع، مؤبّد ومخفيّ، بين جماعتين مختلفتين في تاريخهما وتطلّعاتهما، أمانيهما وهويّتهما. واحدةٌ ترى نفسها جزءاً من عالمٍ أوسع من لبنان الكبير، وأخرى لا يعنيها، جديّاً، أي قضية أبعد من حدود دولتها، وسط اعتبار الحُكم السّوري الحالي لبنان جزءاً من سوريا الكبرى، فكيف السّبيل إلى بناء دولة حقيقيّة وأبناؤها لهم تطلّعات مختلفة إلى هذا الحدّ؟!

——————

لمراجعة المقال بصيغته الأصلية في جريدة النهار

صور قديمة للشخصيات اللبنانية -6-

يمكن الإطلاع على صور عن الحرب اللبنانية هنا

وصور آخرى عن الشخصيات اللبنانية هنا 

***

بشير الجميل ونصرالله بطرس صفير عام 1982

بشير الجميل ونصرالله بطرس صفير عام 1982

***

كمال جنبلاط في المختارة في 14-02-1972

كمال جنبلاط في المختارة في 14-02-1972

***

أمسية شعرية في منزل "مي المر" في الأشرفية بحضور سمير جعجع ومجموعة من الكتاب والشعراء في 23-07-1986

أمسية شعرية في منزل “مي المر” في الأشرفية بحضور سمير جعجع ومجموعة من الكتاب والشعراء في 23-07-1986

***

اعتصام موسى الصدر احتجاجا على الحرب الأهلية 30-06-1975

اعتصام موسى الصدر احتجاجا على الحرب الأهلية 30-06-1975

***

——————————

إقرأ: الكتائب اللبنانية حزب مريض

فلنحارب الطائفية بالطائفية

أتراك الجبال يعودون أكراداً