Articles about Turkey & the Middle East

Joe Hammoura

You can find some of my published articles about Turkey and the Middle East in English on these links

The Supreme Mind, Genies and the Dollar Bill: Turkey and Conspiracy Theories

Freedom Eroded: The Precarious State of Turkey

Iraq’s weak Leviathan and the sectarian demon: “the rise” of Christian militias

Turkey and Russia: An Alliance or a Gimmick?

The Kurdish Genie in the Iranian Bottle

Turkey-Israel Relations: A Troubled Marriage

Presidentialism à la Turque: Turkish Democracy Hanging in the Balance

The Refugee Crisis: A Geopolitical Blessing in Disguise

Turkey expanding to Africa: A case of strategic diversification

130604071413-03-turkey-protest-0604-horizontal-gallery

الإعلام المرئي التركي.. تخصصي وتشاركي

جو حمورة

%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d9%81%d8%b2%d9%8a%d9%88%d9%86

تزدحم أيام الأتراك بالكثير من النشاطات خارج دوام العمل. شرب الشاي ولعب الطاولة، التنزه ومشاهدة التلفزيون. وعلى الرغم من كثرة البدائل المتوفرة، لا يزال هذا الأخير المرافق الأكثر حضوراً في حياة العائلات التركية، حيث تتسمر أفرادها، من صغيرها إلى كبيرها، أمام الشاشات ليلاً ونهاراً.

يلعب الإعلام المرئي دوراً أساسياً في تكوين هوية الأفراد. وتزيد أهميته متى شُوهد لفترات طويلة ضمن العائلة الواحدة. هذا في وقت لا تزال التلفزيونات التركية الأكثر مشاهدة إن قورنت مع عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعية بشكل مستمر، أو هؤلاء الذين يشاهدون السينما والمسرح أو يستمعون إلى الراديو.

وفي تركيا حوالى 25 محطة مرئية تُشاهد على المستوى الوطني، كما 20 آخرى تبث في عدد من المحافظات. بالإضافة إلى حوالى 200 محطة خاصة لا تبث إلا لمحافظة واحدة معينة فقط. أما مضمون بثها جميعها فمتنوع جداً، والكثير منها متخصص بموضوع واحد حصراً. فبالإضافة إلى القنوات الإخبارية ذات المكانة المرموقة محلياً، تأخذ المحطات المعنية حصراً بالتعليم، والموسيقى والرياضة حيزاً كبيراً من الإعلام المرئي التركي، وتُسجل غالباً نسب مشاهدة كبيرة.

لمحطة Kral الأم، عدد من القنوات الأخرى المشابهة التي تهتم بالموسيقى على أنواعها. واحدة منها للأغاني الطربية حصراً، وأخرى للأغاني الحديثة، وغيرها تبث الموسيقى على أنواعها . وكما الحال معها، تبث محطة Number One الموسيقى فقط، ولها جمهور كبير. وتتحكم مع Kral، بشكل عام، بالسوق الموسيقي التركي وتحتكرانه بشكل أو بآخر، فيرفعان من شأن من يريدونه من الفنانين و “يقضيان” على أحلام غيرهم.

أما المحطات التعليمية فكثيرة. صحيح أنها من أقل المحطات التي يتم مشاهدتها، إلا أن تأثيرها يبقى كبيراً. عشرات المحطات تبث المواد التعليمية على مدار اليوم ليشاهدها الأطفال والطلاب كما الراشدون. في حين تتنوع برامجها بين عرض مسرحيات يؤديها طلاب المدارس، وأخرى لتنافسهم الأكاديمي والثقافي، وغيرها حول تعليم الشطرنج وألعاب الذكاء المشابهة.

تؤثر هذه المحطات على الجيل التركي الحالي، إذ أن الثقافة والتعليم متوفر له بسهولة. كما أن المدارس تشجع طلابها على مشاهدة هذه المحطات، وتعطيهم فروضاً منزلية تتطلب بعضها مشاهدتهم لبرنامج أو أكثر على هذه الشاشات وكتابة تقارير عنها أو مناقشتها لاحقاً. كذلك الأمر، يظهر تحسين التعليم، في المدرسة والجامعة كما على التلفزيون، كواحد من التغيرات الأساسية التي أدخلت على حياة الأتراك في السنوات الأخيرة، الأمر الذي يؤدي إلى تحوّل القطاع التعليمي التركي إلى جاذب لشعوب الدول الأخرى.

وكما الحال مع المحطات التعليمية والموسيقية، للرياضة مكان خاص في الإعلام المرئي التركي. بضع محطات تهتم بالرياضة حصراً، وخاصة في شؤون كرة القدم التي تبقى معشوقة الأتراك. كما تعمد محطات أخرى إلى الإهتمام بالنشاطات الرياضية المحلية المنظمة على مستوى الولايات والمدن والأحياء، فتعطي دفعاً للرياضة في البلاد، وتشجع شبابها على ممارستها.

مؤخراً، وعلى الرغم من إقفال الكثير من المحطات التلفزيونية المقربة من الداعية الإسلامي فتح الله غولن المتهم بتنفيذ المحاولة الانقلابية، إلا أن العدد الإجمالي للقنوات التي لا تزال تبث في تركيا ما زال كبيراً جداً. وهو ما يجعل من التخصص في مواضيع معينة ضرورة لتمكن القنوات من الاستمرار والحصول على جمهور يتابعها، ولكي لا تتحول إلى نسخة مقلدة من القنوات الأخرى.

كذلك الأمر، تتخصص بعض المحطات في بث الدروس الدينية، وعالم الحيوانات، ومجمل المواضيع الصحية. وهي محطات تم إنشاؤها في السنوات القليلة الماضية، الأمر الذي يُبرز تنويعاً جديداً في الإعلام المرئي، وسعي للتخصص في مواضيع تطال كافة شرائح المجتمع.

من ناحية أخرى، يبقى للإعلام الرسمي مكان بارز في نهارات وليالي الأتراك. فقناة Trt كانت حتى العام 1990 تتحكم وحدها بالبث التلفزيوني محلياً. إلا أنها عمدت لاحقاً إلى تنويع قنواتها يوم بدأ الإعلام الخاص ينافسها، فخصصت بعض محطاتها للأطفال، والتعليم، والوثائقيات والرياضة وغيرها. كما عمدت في السنوات الأخيرة إلى إنشاء قنوات تبث في اللغة العربية والكردية، وهدفت إلى التواصل والتأثير على أكبر قدر ممكن من الشعوب الموجودة في تركيا أو القريبة منها.

بالمقارنة مع الدول المحيطة، يبدو مضمون ما يُبث للمشاهد التركي أكثر تشاركية وتنوعاً. إذ يركز على إشراك الأفراد معه في معظم ما يبثه. ذلك أن تقارير نشرات الأخبار تعتمد، في كل خبر تقريباً، على مقابلات يتم إجراؤها مع المارين في الشوارع، في ما يُعرف باسم “مايكرو رصيف”. كما تُشرك الأطفال والطلاب في تقديم نشاطاتهم على التلفزيون، وتنقل حفلات الفرق الفنية الصغيرة. التشارك والتنوع سمة الإعلام المرئي التركي، وهو بعيد بالقدر الكافي عن تقديم مواد جافة ووعظية، وهو ما سيؤدي مستقبلاً إلى ظهور جيل تركي نشيط مثقف ومبادر أكثر له مما هو عليه اليوم.

نشرت أولاً على موقع المدن الإلكتروني

مريم نور تركيا.. حالة “جنان”

جو حمورة

canan (1)

لسنوات طويلة شكّلت مريم نور ظاهرة في الإعلام اللبناني. البعض باتوا من أتباعها، وآخرون وصفوها بالجنون والغرابة، إلا أن عملها الداعي إلى تغيير حياة الإنسان والإهتمام بصحته لم يكن، على مدى السنوات الماضية، إلا استثنائياً.

فمن ناحية الأسلوب وطريقة تقديمها لحلقاتها التلفزيونية، يشكّل برنامج مريم نور استثنائاً نافراً عن بقية البرامج التلفزيونية اللبنانية. كما تتميز خبيرة علم الماكروبايوتيك (علم البدائل الطبيعية) بفرادة مضمون حلقاتها، بحيث لا يمكن مقارنتها مع أي من البرامج التلفزيونية الأخرى في لبنان والعالم العربي.

إلا أن بروز إستثنائية مريم نور على النطاق المحلي والعربي، لا ينطبق عليها عند مقارنتها بآخريات مِن مَن سلكوا طريق الإعلام التلفزيوني وحملوا قضية “إصلاح حياة الناس” وتحسين صحتهم. ففي كل بلد مريم نور ما، ومنها تركيا التي تشكل البرفسورة “جنان كراتاي” أبرز الأمثلة على أن حالة مريم نور ليست استثنائية جداً.

وللبروفسورة في أمراض القلب “كراتاي” الكثير من النصائح الصحية التي يراها العديد من الأتراك على أنها غريبة بعض الشيء. ومنها نصائح تتعلق بعدم تناول الفواكه بشكل قطعي ما عدا التفاح المهترء، وذلك لاعتبارها أن الفواكه تتشابه تركيبتها مع تركيبة الكحول المضرة بالصحة.

وكحال مريم نور، تعمد “كراتاي” إلى توجيه الإنتقادات اللازعة للناس عبر إطلالاتها التلفزيونية، ومنها “أن الأتراك أغبياء لأنهم لا يأكلون البيض بكثرة”. كما الظهور على التلفزيون بثياب يبدو عليها أنها قديمة بعض الشيء، والجلوس بطرق غريبة لا تتشابه مع الطرق المعتمدة عند الظهور على وسائل الإعلام.

من ناحية أخرى، لـ”كراتاي” معجبين كثر، ومنهم من يعتمد على نصائحها الغذائية كما الأخلاقية والدينية. إلا أن آخرون يعارضونها وينسبون لها صفات تتعلق بالجنون والخرف. كما أن بعض المنظمات والجمعيات الصحية والغذائية غالباً ما ترفع دعوات قضائية بحقها بسبب نصائحها الصحية الغريبة والاهانات التي توجهها للأتراك، إلا أنها لا تفلح في ثنيها عن إسداء المزيد من النصائح للناس أو حتى إزدياد شهرتها.

ومن نصائح “كراتاي” كذلك الإكثار من استهلاك حبوب الزيتون بمعدل 71 حبة يومياً، كما الامتناع عن تناول اللحم بعجين، والإكتفاء بوقعة غذائية واحدة يومياً. كما لها كتاباً في السوق التركي يعالج موضوع الحمية، وموقعاً إلكترونياً خاصاً يقدّم النصائح الغذائية للجمهور ويتلقى أسئلتهم واستفساراتهم.

وعلى الرغم من أنها تمارس مهنة “توعية الناس” كما تصف عملها منذ عشرات السنوات، ولها شهادات معتبرة من الجامعات التركية والإنكليزية، إلا أن “كراتاي” لم تحصد الكثير من التقدير والثناء والإحترام من قِبل المجتمع التركي. ومرد ذلك يعود ربما إلى أن أسلوب ظهورها التلفزيوني وطريقة تقديمها للنصائح بطريقة فظة لا يجعل من تواجدها في حياة الأتراك محبباً جداً. كما يشوب عملها، وحلقاتها التلفزيونية ومقابلاتها وموقعها الإلكتروني، التركيز على نشر نصائحها باللغة التركية حصراً، ما يجعل جمهور “كراتاي” محصور في المجتمع التركي ذات الثقافة الغذائية التقليدية الخاصة الذي لا يقبل بسهولة أي تغيير بطريقة أكله واستهلاكه وعيشه.

ولمريم نور كما لـ”كراتاي” كارهون ومنتقدون أكثر من عدد المحبين والمعجبين، فيما يتعلق بقاءهم حديث على لسان الناس على قدرتهم على ابتكار غرابة ما بين الحين والآخر، ليعود ويتحول تناقل وإنتقاد هذه الغرابة إلى مصدر لشعبية لهم. ولهذا، يعمدون، عن دراية أم لا، إلى إستفزاز الجمهور بنصيحة غريبة أو إهانة ما بين فترة وأخرى، فيكون الرد والإنتقاد عليهما مصدراً جديداً لشعبية لهما. فيما لا يبقى من هذه “الشعبية” الجديدة بعد إنتهاء حملة الإنتقادات إلا عدداً قليلاً من المعجبين الجدد من الذين استغلوا الشهرة الظرفية للتوغل في فهم هذه الشخصيات الغريبة والتعلق بها وتطبيق نصائحها.

من ناحية أخرى، يبقى الكثير من الناس رافضين لأساليب كل من مريم نور و “جنان كراتاي” مهما كان مضمون برامجهما جيداً أو صحياً. وهؤلاء هم الأكثرية في الجمهورين العربي والتركي من الذين تغريه العين قبل اللسان، وجمال الصورة قبل عمق النصيحة. كما يهتمون بالمظهر وأسلوب تقديم المادة أكثر من مضمونها، ولا مجال إلى إكتساب شعبية معتبرة عند هذا الجمهور من دون تقديم المواد بشكل منمق إعلامياً دون الخروج كثيراً عن التقليد والكلاسيكية في البث التلفزيوني.

نشرت أولاً في جريدة المدن الإلكترونية

إيران تحيي “عوني”.. كاشف صفقات الفساد التركية

جو حمورة

1 (1)

لم تظهر أسماء تركية “وازنة” في فضيحة “وثائق بنما” بعد، وربما لن تظهر أبداً. ففي تركيا، عادة ما يتم تسريب تفاصيل عن النشاطات الاقتصادية والسياسية داخل البلاد أولاً، ويتم نشرها ضمن البيت الداخلي وعلى وسائل الإعلام المحلية، فتفقد بريقها وتأثيرها عند بلوغها العالمية.

تنتقد المعارضة الحكومة التركية، وتكشف عن بعض الوثائق بين الحين والآخر، فيرد المتهمون بفضائح مماثلة تطال المعارضين. فيتحول بعض الأفراد إلى المحاكم، ويستقيل آخرون كما يحصل في أي دولة ديمقراطية، لتعود وتسود فترة من الصمت تحضيراً لمعركة فضح قضايا فساد جديدة بعد فترة. وكانت أبرزها تلك الفضيحة التي طالت أربعة وزراء أتراك في العام 2014 وأدت إلى استقالتهم، والتي عمد إلى تسريب تفاصيلها حساب على موقع “تويتر” يحمل اسم  “فؤاد عوني“.

أخيراً، في 11 نيسان/ أبريل، عاد حساب “عوني” إلى الحياة بعد طول انقطاع. فغرّد عن خلافات بين رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة أحمد داوود أوغلو. واعتبر أن الأخير ما عاد في حسابات الأول الساعي إلى تغيير الدستور التركي “ليتناسب مع طموحاته السلطوية”، كما بدأ العمل على الضغط عليه من أجل دفعه للاستقالة بعدما “بدأ أوغلو يُبدي تمايزاً عن أردوغان في التعاطي مع المعارضة، والقطاع الإعلامي، والحرب مع الأكراد”.

ولهذا الحساب “التويتري” قصة مثيرة. إذ إنه عمد إلى تسريب كثير من التفاصيل عن شؤون السلطة وكواليسها في تركيا بين العام 2013 وبداية 2015، ومنها معلومات صحّت وأخرى لم تصح. في حين لم تستطع الحكومة أن تعرف هوية صاحب الحساب، على الرغم من أنها تشير دائماً إلى “أيادِ خبيثة تعبث بأمن الوطن”، وتتهم الداعية الإسلامي “فتح الله غولن” والبيروقراطيين في أجهزة الشرطة وقضاة مقربين منه بالوقوف وراءه “بغية إضعاف تركيا”.

وعلى الرغم من أن حساب “عوني” الذي يتابعه نحو 3 ملايين مغرد يستخدم اللغة التركية، إلا أن الإعلام المحلي المرئي والمكتوب لم يكترث كثيراً “بالجديد” الذي أتى به. أكان بسبب حساسية الموضوع الذي طرحه، أو لأن الموضوع الذي طرحه ليس بجديد بسبب كثرة المقالات والتعليقات التي تؤكد كل فترة عن خلافات بين حكام تركيا.

غير أن الإعلام الإيراني الناطق بالعربية، ركز على الخبر وجعله أقرب إلى الحقيقة الحتمية، ونشرته قناة “العالم” على موقعها الالكتروني، فتبعتها معظم المواقع التي تدور في فلكها.

بعد “العالم” نقل موقع “شفقنا” العراقي- الإيراني الخبر، ثم تبعه موقع “أخبارك. نت” المصري وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة بقناة “العالم” بشكل أو بآخر. ولم تكتفِ هذه الأخيرة بتعميم الخبر، بل أرفقته بصورة تظهر الشخصيتين التركيتين في حالة بكاء، لإبراز صورة تركيا الضعيفة التي تريدها إيران.

ولم تأتِ هذه الدعاية السلبية دون سياق عام، إذ إن الإعلام الإيراني الداخلي زاد من نسبة انتقاداته لحكام تركيا في الفترة الأخيرة، ما أدى إلى استدعاء السفير الإيراني في أنقرة بداية العام 2016 رداً على بث تقارير قاسية ضد تركيا في الإعلام الإيراني. كما يعمد المتحدثون باسم وزارة الخارجية التركية إلى انتقاد الإعلام الإيراني، بين الحين والآخر، لأنه “يبث الشائعات والكراهية ضدنا”.

من ناحية أخرى، تعامل الإعلام العربي الموالي لتركيا مع تسريبات “عوني” ومقالات الإعلام الإيراني بروية. فركز على عمق العلاقة بين أردوغان وأوغلو، وبثت المواقع الإلكترونية التركية- العربية المختلفة صوراً تظهرهما يفتتحان ملعباً لكرة القدم في اسطنبول ويلعبان الكرة، مبرزين عمق الصداقة التي تجمعهما والتي لا تستطيع بعض الأخبار الغامضة والمشكوك بصحتها أن تؤثر عليها.

ولم يستثنِ الإعلام التركي الناطق بالعربية إبراز صور الرئيس التركي السابق عبدالله غول في حالة انسجام مع الثنائي أردوغان- أوغلو. وذلك على الرغم من أن أسباب مغادرة غول السلطة، وتراجع تأثيره في الحياة السياسية التركية، تعود إلى الصراعات الخفية التي تتحكم بهذا الثلاثي، والتي بقيت دائماً خلف جدران القصور المغلقة والتكهنات، ولم تتحوّل يوماً “مانشيتات” فضائح على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام.

نشرت أولاً في جريدة المدن الإلكترونية