صور قديمة للشخصيات اللبنانية -10-

يمكن الإطلاع على صور قديمة ونادرة للحرب الأهلية اللبنانية

صور خاصة بمدينة بيروت ولبنان: المجموعة الأولى —  المجموعة الثانية — المجموعة الثالثة  — المجموعة الرابعة — المجموعة الخامسة – المجموعة السادسة –المجموعة السابعة – المجموعة الثامنة

****

أمين سر البطريركية المارونية، والبطريرك الماروني لاحقاً، نصرالله بطرس صفير مع الرئيس اللبناني فؤاد شهاب عام 1960.

أمين سر البطريركية المارونية، والبطريرك الماروني لاحقاً، نصرالله بطرس صفير مع الرئيس اللبناني فؤاد شهاب عام 1960.

***

من اليمين إلى اليسار: جان باني، المهندس ريمون نجار، الياس شربين، تمام صائب سلام (رئيس الحكومة اللبنانية الحالية) وسابا نادر في اجتماع في ساحل العاج حول مشروع شركة تجارية لبنانية. التاريخ غير معروف، يقدر في أواخر الستينيات.

من اليمين إلى اليسار: جان باني، المهندس ريمون نجار، الياس شربين، تمام صائب سلام (رئيس الحكومة اللبنانية الحالية) وسابا نادر في اجتماع في ساحل العاج حول مشروع شركة تجارية لبنانية. التاريخ غير معروف، يقدر في أواخر الستينيات.

***

صورة تجمع السفير الفرنسي في بيروت، الأباتي بولس نعمان، القيادي الشيوعي جورج حاوي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الحرب الأهلية احتفالاً فبالعيد الوطني الفرنسي في قصر الصنوبر في بيروت.

صورة تجمع السفير الفرنسي في بيروت، الأباتي بولس نعمان، القيادي الشيوعي جورج حاوي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري خلال الحرب الأهلية احتفالاً بالعيد الوطني الفرنسي في قصر الصنوبر في بيروت.

***

من نفس الحفل في الصورة السابقة. جورح حاوب يقبل صليب الأباتي بولس نعمان

من نفس الحفل في الصورة السابقة. جورح حاوي يقبل صليب الأباتي بولس نعمان

***

صورة قديمة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله

صورة قديمة لأمين عام حزب الله حسن نصرالله

****

———————-

إقرأ أيضاً:

وحدة “الجهاديين” وانقسامات الفرنسيين: «استسلام» في باريس

صعود العلويين في تركيا رغم غياب الاعتراف الرسمي

ثورة روميّة ناقصة وأخرى إسلاميّة شاملة

Advertisements

في ذكراها الثامنة.. من إنتصر بحرب تموز 2006؟

بعيداً عن الببغائيات والشعارات، والإدعاء الدعائي بالإنتصارات على النمط العربي الفارغ والكاذب. أو، بالمقابل، العداء المطلق من البعض لكل حركة تحررية من السيطرة الإسرائيلية، يمكن مقاربة حرب تموز 2006 في ذكراها الثامنة، وهوية المنتصر فيها، بشكل مختلف.

نظرياً وعلمياً، ولقياس من فاز بأية حرب، يكفي الإتكال على دراسة الإتفاق الذي أنهاها وشروطه. وذلك تبعاً لواقعية أن الإتفاق السياسي على شروط ما بعد الحرب بين المتقاتلين هو صورة سياسية طبق الأصل عن الواقع العسكري والميداني خلالها.

الإتفاق السياسي في حالة حرب تموز هو القرار 1701 وهو النتيجة الأكثر دواماً زمنياً والنتيجة المباشرة للتوازن العسكري الذي فرضته المعركة. الإتفاق السياسي هو المعيار والمقياس وصورة طبق الأصل عن الواقع العسكري الذي لا يدري به أحد بشكل حقيقي سوى قيادتي المتقاتلين فقط.

حرب تموز 2006 بين إسرائل وحزب الله

حرب تموز 2006 بين إسرائل وحزب الله

بالمقابل، لا تهم كمية الصواريخ أو القتلى أو أعداد الجنود الجرحى أو الخسائر الإقتصادية عند الطرفين لمقاربة من فاز بالحرب، على الرغم من أهميتها الدعائية أو في موضوع صياغة الإتفاق النهائي الذي يوقف الحرب. وذلك لأن هذه الخسائر عند الطرفين ظرفية بشكل مبدئي، بينما الإتفاق ما بعد الحرب هو الأكثر دواماً.

لذا القول أن الإقتصاد الإسرائيلي تأثر نتيجة الحرب أكثر من الإقتصاد اللبناني، أو كمية صواريخ حزب الله الكبيرة التي دُمرت خلالها مقارنة مع عتاد إسرائيل ليسا معايير علمية وحقيقية لمقاربة من الفائز أو الخاسر في الحرب. بل مجرد أدوات تصلح للإستغلال الدعائي من جانب الطرفين.

كذلك، لا تشكل الأهداف المعلنة والعلنية، إن تحققت أم لا، من قبل الطرفين لقيامهما بالحرب أي مؤشر علمي لمعرفة هوية الفائز في الحرب. ذلك لأن كل طرف يعمد غالباً إلى تمويه أهدافه الحقيقية من خوضه المعركة بأخرى علنية للإستهلاك الشعبي.

فمثلاً، قيام إسرائيل بإعلان أن هدفها من حرب تموز هو تدمير حزب الله بشكل كامل هو محض دعائي وللإستهلاك الداخلي وربما الدولي. فأي دولة تخوض حرباً لن تقول لشعبها إلا ما يحب سماعه للحصول على التأييد الشعبي والتغطية الدولية.

لذلك، لا يمكن مقاربة من فاز في حرب تموز من خلال الخسائر المادية والبشرية أو الأهداف المعلنية المحققة أم لا، إنما المعيار الدائم هو الإتفاق السياسي النهائي الذي أوقف الحرب والذي هو الصورة الحقيقية للميزان العسكري لها.

لذا، عند البحث في بنود الإتفاق السياسي المعروف بالقرار الدولي 1701 الموافق عليه من قبل أطراف الحرب، يمكن أن نرى أنه لمصلحة إسرائيل وعلى حساب حزب الله: نشر الجيش اللبناني في الجنوب، تراجع قوات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، تعزيز قوات الأمم المتحدة على أراضي الجنوب اللبناني، حصار بحري على حزب الله…

يمكن القول إذاً أن حزب الله إنهزم في حرب تموز لأن الإتفاق السياسي، والذي هو الصورة الحقيقية للميزان العسكري وما جرى في ساحة المعركة، كان لمصلحة إسرائيل.

لم تكن الهزيمة شاملة طبعاً، كما يمكن الإعتراف موضوعياً ببسالة حزب الله وجنوده في مقارعة قوة كإسرائيل. من ناحية أخرى، وبالرغم من دعايته الناجحة، وأغاني جوليا بطرس الجميلة، تبقى جبهة الجنوب اللبناني منذ اليوم الأول لإقرار الإتفاق 1701 هادئة من الجانب الإسرائيلي الذي يخرق الأجواء اللبنانية يومياً، يقصف حزب الله في سوريا كل 4 أشهر، ويغتال قياداته ويعتقل محازبيه في دول العالم… بينما تنعم إسرائيل بالأمن على حدودها الشمالية، وربما هذا كان هدفها الأساسي من الحرب.

La taqîya des Chiites duodécimains: Le Hezbollah comme exemple

Joe Hammoura

Les Chiites duodécimains différents des restes des sectes musulmanes concernant plusieurs aspects, une d’eux estladoctrine de la taqîya 1

« Le mot taqîya dérive de la racine arabe “waqa” qui signifie se protéger et prendre garde. Parmi les Chiites duodécimains la taqîya a acquis en outre le sens de “dissimulation” et “tromperie”,  c’est-à-dire : le fait de tenir caché sa propre croyance dans une situation de danger. »2 Et « elle fait partie de la catégorie juridique permis aux musulmans par la Shari’a et peut être considérée comme obligatoire ». 3

La taqîya a plusieurs utilisations principales. « Une d’eux consiste à masquer les convictions religieuses par crainte de persécutions. Il s’agit là de pratiques historiques de la taqîya au sein de la communauté Chiite, où leurs rivaux Sunnites étaient plus nombreux et constituaient une menace ». 4 

« La taqîya a ainsi permis fréquemment aux Chiites de masquer leur appartenance religieuse face aux Sunnites, non seulement en remisant leurs convictions religieuses à la clandestinité, mais en priant et en se comportant comme des Sunnites ». 5

3228059391_c5ac589bdf_z

L’autre utilisation de l’idéologie de la taqîya, comme tromperie, est envers les non musulmans. Le Coran même admet la tromperie envers eux, en disant: « Que les croyants ne prennent pas pour alliés des infidèles au lieu de croyants. Quiconque le fait contredit la religion d’Allah, à moins que vous ne cherchiez à vous protéger d’eux ». 6

Et « Vous qui croyez ! Ne prenez pas les juifs et les chrétiens pour alliés. Ils sont alliés les uns des autres. Quiconque parmi vous les prend pour alliés sera des leurs. Dieu ne guide pas les traîtres ». 7

Muhammad at-Tabari, auteur d’un commentaire du Coran (Tafsir),  explique ces versets : « Si vous [les musulmans] êtes sous l’autorité de non-musulmans et craignez pour vous-mêmes, conduisez-vous avec une apparence de loyauté envers eux, par la parole, tout en conservant votre hostilité à leur égard par devers vous (…) [sachez que] Allah a interdit aux croyants de se montrer amical ou intime avec les infidèles, sauf si les infidèles les dominent. Dans ce cas précis, qu’ils se comportent amicalement avec eux tout en préservant leur religion». 8

De même, le fameux auteur du Tafsir le plus autorisées du Coran, إقرأ المزيد

صور نادرة للحرب الأهلية اللبنانية – 4 –

كمال جنبلاط يأخذ حلوى من أحد المسلحين خلال الأجتماع مع الأمام موسى الصدر وأركان المقاومة الفلسطينية على أثر أشتباكات عين الرمانة 23-04-1975

كمال جنبلاط يأخذ حلوى من أحد المسلحين خلال الأجتماع مع الأمام موسى الصدر وأركان المقاومة الفلسطينية على أثر أشتباكات عين الرمانة 23-04-1975

***

نساء في كفرحتى يحملن السلاح في أقليم التفاح أثناء مآتم أحد قتلى حركة أمل سقط بعد مواجهات مع حزب الله 10-01-1989

نساء في كفرحتى يحملن السلاح في أقليم التفاح أثناء مآتم أحد قتلى حركة أمل سقط بعد مواجهات مع حزب الله 10-01-1989

***

اضراب في بنت جبيل في ذكرى أختفاء الأمام موسى الصدر، وتظهر صور الإمام الصدر وقائد جيش لبنان الجنوبي سعد حداد في 01-09-1981

اضراب في بنت جبيل في ذكرى أختفاء الأمام موسى الصدر، وتظهر صور الإمام الصدر وقائد جيش لبنان الجنوبي سعد حداد في 01-09-1981

***

مقاتلات من حزب الكتائب اللبنانية وراء متراس يطل على ساحة الشهداء في 22-9-1975

مقاتلات من حزب الكتائب اللبنانية وراء متراس يطل على ساحة الشهداء في 22-9-1975

***

القافلة الأخيرة للقوات اللبنانية على أوتستراد الدورة لدى أنسحابها من بيروت الكبرى 04-11-1990

القافلة الأخيرة للقوات اللبنانية على أوتستراد الدورة لدى أنسحابها من بيروت الكبرى 04-11-1990

****

——————————-
يمكن الإطلاع على المجموعة الأولى من الصور الخاصة بالحرب اللبنانية هنا والثانية هنا، والثالثة.

يمكن أيضاً الاطلاع على مجموعات أخرى من الصور الخاصة بلبنان:

 المجموعة الأولى —  المجموعة الثانية — المجموعة الثالثة  — المجموعة الرابعة — المجموعة الخامسة – المجموعة السادسة