مجرمو طرابلس بحق أطفالها


لا عبثية أكثر من حروب لبنان الصغيرة، ألف قذيفةٍ أخرى ولا يتقدم أي من الطرفين شبراً واحداً، هذه هي حال طرابلس الشمالية. أبناءها يقتلون بعضهم البعض بإسم شرف الطائفة، وفي ظنهم الغبي أنهم يجنبون طوائفهم خطر الطوائف/الشعوب الأخرى.

أما الغباء الأكبر فآتٍ من هؤلاء المتظاهرون في أطراف طرابلس الجنوبية الغنية، في حفلات سباق “ماراتون” وسباق دراجات وسباق أكل حلاوة الجبنة… لا أسخف من المقاتلين سوى سخافة هؤلاء في دعواهم السطحية للتعايش الكاذب. ولا مستفيد سوى قادة المحاور والشوارع. ولا شهداء سوى براءة أطفال طرابلس الذين حولهم أغبياء المدينة العسكريين الى سلعة ووقود للحرب العبثية، وحولهم المتظاهرين الى لوحات إعلانية للسلام الكاذب والتعايش السحطي بين الطوائف.

***

هذا فيديو عن قيام أحد مقاتلي الشوارع بتعليم فتاة استعمال السلاح على أحد محاور طرابلس

****

إقرأ أيضاً:

مقالات عن تركيا

الكتائب اللبنانية: حزبٌ مريض

مقارنة بين المنطلقات النظرية لطرحين للبنان: النظام العلماني والنظام الفدرالي

Advertisements

Leave a Comment

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s