تبّا-نيات لبنانية


جو حمورة

تبا للعقل اللبناني، اللي عامل حالو فاهم الحقيقة والحياة وأسرار الكون وبيفهم من حدود أسرار وكلات الفضا لزراعة البازيلا بالربيع مرورا بالوضع الاقليمي والدولي والمحلي وألوان سوتيانات الجارة وجدلية علاقتا بتملح الأنهر الجوفية. وبشرحلك (من تشريح) نقابات تجمع المؤامرات وتداعياتا وأساليب تطبيقا ( ع كترت المؤامرات براس اللبناني صار في نقابة للمؤامرات ورئاستا سنة لواحد مسلم سنة لواحد مسيحي، الكفاءة مش ضرورية)

تبا للتقاليد اللبنانية السخيفة، اللي خلتنا نوقف لنرتاح من التعب كأول مرحلة وتكربجنا بعدان محلنا عل طريق ونحن عم نتفرج عل الأمم اللي عم تسبقنا ونهويلون متل الهبل، بعدا تقاليدنا بتسمي اللي جايي يئعد حد بيتنا “غريب ومن ياكل هبرة”، وإذا تغديت عند شيعي متدييّن بيكّسر الصحن اللي أكلت في بعد ما تفل لأنو صار منجوس لأنك مش شيعي، اللي بتّطلع على الدارسين بمعاهد تقنية ومهن حرة ويدوية على إنون دون مستوى خريجي الجامعات الفاحشة الخاصة….

تبا للسياسيين اللبنانيين، هل قيادات القبلية من المنطقتين اللي شغلتا تكذب وعايشة عل كذب وع سخافة وغبى وخوف الناس اللي بيتصارعوا مع بعضون بالناس وبيتحالفوا مع بعضون عل ناس اللي تحررت منون، اللي كل قيادة مركزة حالها على تلة ونازلة قرط نظريات على الناس وتعباية بالسلة ومحسوبية وفساد. اللي صرلون خمس شهور مختلفين على حقيبية وزارية لأن اللي بيستلما بفصّل قانون إنتخاب ع قياسو ليربح هوي وأتباعو.

تبا للتراث اللبناني المزيف، الهادي ع صوص ونقطة وكلو مسروء. من بيت الدين لعنجر للشقيف للبوريفاج لنهر الكلب ستحليت شي مرة نحنا نحتل حدا! معجوئين بهل كم قرميدة اللي صار لونا بني بدل النبيدي عل غبرة وبهل الكذبة السودا اللي اسما النشيد الوطني اللبناني، بهل بحر المجوي…بهل عقل لمصدى.

تبا للكيان اللبناني، اللي صار بالصدفة و بتراكم غلطات أجنبية، بغداء الصراع الدولي من الإمارة للقائمقامية للمتصرفية للمسخ دولة اللي إسما لبنان كان يتقدم هل بلد بهارات مع المازة من حدا كبير لحدا أكبر متل ما بيتقدم الشعير من إيد المعتر ع تّم الحمير.

تبا لهالبلد، اللي سعر تنكة البنزين في أد حئ رفراف السيارة، اللي سيغارة الحشيشة في ارخص من علبة الدخان، اللي ناطر كلما دولة حد منو حبلت ووقعت بمصيبي بتنفس المصيبة والخلقة مشوهة بتولد عندو.اللي ما بقي دولة ما بلّت إيدا في وما كبت زبالتا وسموما وحريما عندو.

تبا لهلبلد، اللي بيختصر وضع شعبو بجسر “الدكوانة-الاشرفية” الآطع بنص برج حمود…فقرا ومعترين تحت الجسر مشكّلين شي لبناني شي أرمني شي كردي شي فلسطيني شي عراقي شي سوري شي بلا هوية شي مسلم شي مسيحي شي أشوري شي كلداني وما جامعون إلا الله والتعتير ودكتوراه فخرية بالفقر… وجسر من باطون مشوه الدني من حواليه وخافي حقيقة المعترين وحامل تعجرف صحاب السيارات اللي إلها حردبات كأنا بتّجّتر و مصورخين بسرعة ليوصلو ع مطارح تبصتون وترجع تفئسون بآخر هل الليل كأنون هربانين من منظر مزعج تحت الجسر وما جامعون إلا الله والعنجهية واللتلتة والتفشيخ والسخافات المادية.

تبا لهل شعب، اللي بعدو مفكر اللي علمو يا بالمدرسة والجامعة حيفيدو أو حتى مظبوت، اللي مناهجنا التعليمية مشوهتلنا هويتنا وعم يعلمونا نصدّق أكاذيب اخترعلنا إياها فؤاد إفرام البستاني وسعيد عقل ومي المرّ صحاب العقول العايشة بالغيم وبالتطرف وبإبتداع الصيغ الغريبة العجيبة للتهرب من المواضيع الحساسة (إذا بينسأل بالبلد عن الفتح العربي ل لبنان بالتاريخ إذا هوي فتح أو أحتلال لنحطو بكتاب التاريخ بتعلئ الحرب وبروح ألف قتيل)

تبا لهلبلد، اللي بيموتوا في أكتر من اللي عايشين في، اللي هني فقرا في أكتر من المتوسطين، اللي بيتعاطوا مخدرات في أكتر من اللي ما بيتعاطوا،واللي بهربوا ربحون من قدام الضرايب أو بالشنت الصغيرة الغريبة أو المازوت والقطع بالبر أكتر من اللي ما بهربوا….

تبا لهلبلد البلد المزيف، اللي نشيدو مسروق من النشيد المغربي، اللي دستورو مسروق من الدستور الجمهورية الفرنسية الثالثة اللي نظامو ركبو من تعديلات شكيب أفندي لميشال شيحا هنني وشاربين عرق وعم ياكلو كبي، وكتاب النبي لجبران مسروق من كتاب زردشت لنيتشه. وألحان أغاني فيروز مسروقين من التراث الكردي والارمني والتركي واليوناني، وأغلب مسرحيات جورج خباز حتى مسروقين من مسرحيات عادل إمام (الواد ما شفش حاخة!!! على أد منك أصير بركي)

 تبا لهلبلد، اللي مش معروفة وين حدودو وما مرسّم حدودو لنعرف وين إلنا ووين لأ، اللي كل مجموعة إجتماعية فيه مجمّعة جماعتا وعاملة جماعة وبتّجتمع بإجتماعات جامعة المجموع لأهداف إجتماعية. واللي إذا خلق حدا الناس بتقوص وإذا مات حدا بتقوص وإذا علقت الحرب بتقوس وإذا حكي نصرالله او الحريري أو بري بتقوص وإذا نجحت الصبي بتقوص وإذا نقبل بالدرك بتقوص وإذا عملنا وقف إطلاق نار بتقوص.

تبا لهل نظام التعليمي، اللي بعدو بعّلمنا عن عنتر والزير وعمر أبي ربيعة(وهل يخفى الجحش!) ووّهم حروف أحيرام والّلون البنفسجي وكذب الأساطير وعشتروت وأدونيس والخنزير ونبع أفقا وقواتنا المسلحة اللي بتهز الدني وهيي على جبل محسن ما فيا تكزدر تاكل بقلاوة،وهل كم أرزة اللي عنا ياهون (تعا أرب تعا شوف أرز بشري مش متل الشوف “تزريكة درزية – مارونية” ) وكم صنوبرة زرعولنا ياهون الفرنساوية لأن ما قبّلوا بالجزائر الجزائرية يزرعوون.

تبا لعجقت السير، اللى بهالبلد في سيارات أكتر ما في بشر وفي ميكانيسيانية أكتر مما في شرطة سير وفي شركات تإمين أكتر مما في إشارات سير، نشالله تصير التنكة ب 200 الف ليعرفوا هل أغنيا قيمة النقل المشترك ويصيرو واقفين بالباصات عل عجقة ومهدّايين بالقصطر اللي بالسقف وصدورون عم تلئ والفقرا والعمال قاعدين يتفرجوا علييون.

تبا لمبدأ التعايش والانصهار، هل طوايف اللي خلقت قبل الدولة وبس تتفئ بينخلئ شي بيشبه الدولة وبس تختلف بتركبا للدولة وبترجع تركب بعضا،” اورجي” طوائفي مشكل ومجموعة مرطبانات طائفية وطرابين حبق وزنابق عم تآتل بعضا لتفش خلقا وتبرر خوفا من بعضا، تبا لهل الشعب اللي بعدو مفكر إنوا العلماني ملحد، والمؤمن منيح، والملحد عاطل،ورجل الدين بو اللحية العريضة آدمي.

تبا على الرعايا، اللي مصدقين إنو رجال الدين بآمنوا باللي عم يخبرونا إياه، اللي مفكر بشوية فراطة بالصينية أو بالزكاة بكفر عن زنوبو وعقدة الذنب اللي ربّوا عليا، ومفكرنإنوبلحيتون في تقية مش عرق ودبس ونبيد، اللي إذا بدون يطلقوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يتجوزوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يخلّفوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يحبلوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يناموا مع بعض بروحوا لعندون….وإذا ما بدون يناموا مع بعض بروحوا لعندون، وإذا بدون يروحّوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يحكوا ع غيرون بروحوا لعندون، وإذا بدون وظيفة بروحوا لعندون، وبدون يبيعوا المحصول هل سنة بروحوا لعندون، وإذا عاملين شي عاطل بروحوا لعندون، وإذا شي منيح بروحوا لعندون…بس وإذا نجح الصبي بيجيبوون لعندون ع وليمة تفشيط وغرغرة وقرط حكي.

تبا لزعماء العرب، هل بطون البالعة بطون ولابسة عبايات بيضا، أصحاب اللحى المدهونة تمر وسمنة ورز، اللي شغلتا تطّلع على الشاشة وتصير تبوس بعضا وهيي فايحة منا ريحة المؤامرة والعمالة، ريحة فحول معزي متأمرة ع شعوب العرب.

تبا لشاشات التلفزة المأجورة اللي ما بهّما إللا تهيّج الناس عبعضا بكلام الناس عل ناس لتربح دعايات بتضر أصلاً بالناس، ما بتعرف إنت وعم تحضر شو الحقيقة ورا الكذبة اللي ورا الحقيقة اللي ورا الكذبة اللي عم توصّلا للناس.

———————–

نرجو الملاحظة أن ما كتب أعلاه تم في صباح نهار 16\5\2011 بعد ليلة معاناة طويلة مع وجع أضراس العقل.

العودة الى الصفحة الأساسية

Advertisements

Leave a Comment

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s