أرشيف ‘بالعربي المشبرح’ التصنيف

ثلاثة أحزاب.. بالمشبرح

05/02/2012

جو حمورة

شو يا!؟ اي انت، يا قومي سوري إجتماعي يلي معبا الغرفة صور أنطون سعادة وعا شويّ حـ تصليلو، دخلك هادا نفسو انطون لي قال: “إننا نحب الحياة لأننا نحب الحرية، ونحب الموت متى كان الموت طريق إلى الحياة” ؟ شو وينك ما طالع حسك بهل ثورة؟ يعني ئديش شفت فيديوهات عن الثورة السورية ما شفت ولا زوبعة من زوابعك بشي شارع أو حيّ، هلأ صرت تحبو لبشار!؟ هيك علّمك سعادة تكون مع المجرمين؟ توقف مع اللي حظر حزبك وقتلكون وقتل غيركون؟ دخلك من بعد ما هَلَكت سما ربنا بالعلمانية وتدخل رجال الدين بالسياسية هيدا اللي بتنزل بتهيصلو تبع حزب الله مدني علماني ما هيك !؟

وإنتِ يا شيوعية، يللي قاعدة عم تسحبي بالأركيلة وعم تسمعي زياد الرحباني، وعم تبشّري بالثورة، شو وينا المناجل والرايات الحمر؟ّ! والله اشتهيت شوف شي صورة لجيفارا بهل ثورات كلا، وينِك تاركة هل فقراء لحالون بوج الجيوش العربية، دخلِك عم تطلعي انتِ وخيّك بهالمظاهرات؟ ولا كلكن خلصت إيامكون! وعلى فكرة خالد حدادة ما شلش بعد بالحزب حـ يصرلو أكتر من غسان غصن متربع بالسلطة. على فكرة لينين مات والماضي وأمجادو ومعمل غندور كلون صارو من التاريخ، عملو شي مرة شي جديد، ما زهقتو من حالكون!

وإنت يا صديقي الناصري، يللي كنت بدك تحرر فلسطين باحلامك، واكتر شي كنت تشوفو غلط بتاريخ سوريا انفصالا عن مصر وتحكّم البعث فيها، دخلك وينا صور عبد الناصر بهالثورات؟ وينو شعارو بهالإيام: ” ارفع رأسك يا اخي فقد انتهى عهد الاستعباد” ؟  دخلك عملتلك شي مظاهرة أو إعتصام أو مضيتلك على شي عريضة بهالقرب؟ ولا خلصت إيام النضال وصار وقت الخنوع ؟ بعدان دخلك مين اللي دبح بالمرابطون ولغييون ببيروت؟ الشبيحة، بس بوقتا كانوا بعدون صغار.

خلص، خلصّت إيامكون وكلمالكون بترجعوا لـ ورا، روحو فرطوها لهل أحزاب والدكاكين وعملو شي جديد.

————————

العودة الى الصفحة الأساسية

بالإذن من ويكيبيديا !

28/01/2012

جو حمورة

لبنان: هو إحدى الدول شبه العربية الواقعة في الشرق الأوسط، يحدّه من الشرق والشمال نظامٌ ديكتاتوري بعثيّ، ومن الجنوب نظامٌ فاشيّ معتدي، ومن الغرب مياه بحرهِ الملوثة، عدد سكانه هو 785,542 فرد معظمهم من المسيحيين (حسب آخر إحصاء رسمي عام 1932)، مساحته 10452 كلم مربع على التقريب، يمتاز بقرب أداء موالاته من معارضته لدرجة التماهي، وبيسارٍ مُهادن صيفاً وبارد شتاءً، وبيمين سياسي يعتاش على ردات الفعل والتصريحات الفولكلورية، طبيعة أرضه فاسدة وتربَته الخصبة تصلح لزراعة الفِتن والحروب والسياحة الإباحية، ينمو في ربوعهِ عدد من الميليشيات الدينية النادرة، ويتميّز أهله بالعنصرية تجاه كل غريب وبشعارهم الوطني الخالد ” بـ تلفون واحد بسكّر المنطقة”

موقعه الجغرافي:
بسبب موقعه الجغرافي المميز الواقع بين اوروبا المستعمِرة والأنظمة العربية العسكرية المتخلفة وإسرائيل الطامعة، أصبح لبنان ساحة مفتوحة لتلاقي الحضارات كلها للسيطرة عليه، وزيادة نفوذِها الإقليمي على حساب سيادته، في حين يتفاخر اللبناني بهذا الأمر بشكل غريب.

السكان:
لا عدد معروف لعدد السكان كون شركات الإحصاءات لا تهتم سوى بإحصاء أرقام شعبية كل زعيم وحزب، ويفتخر اللبناني بشكل مرضيّ بأن أعداد اللبنانيين في الخارج أكثر مِن مَن تبقى فيه، لكأن الأمر يدعو الى الفخر.

الأرض:
يتميز لبنان بالأرض الخصبة وبقرب ساحله من جبله، ويشتهر في ربوعه مقولة “خلال نصف ساعة يمكنك أن تغوص في أعماق البحر، لتعود و تسلّق قمم الجبال و تمارس هواية التزلّج”، لعلّ هذا الأمر كان يصحّ قبل ابتداع قانون السير وشرطي المرور، ففي ظل زحمة السير قد تأخذ هكذا رحلة نصف نهار، ونصف أعصابك… وربما نصف عمرك.

السيادة والإستقلال:
(فشل في إدراج الموضوع، هذا الموضوع لا وجود له في لبنان!)

المناخ:
مناخ الشعب اللبناني فاتر غالباً، ويشبه الظاهرة الصوتية التي لا تُبقي إله أو حجر أو عضو تناسلي ولا تستعمله لإنتقاد الحكومة والنواب، ريث أن اللبناني المنوّم مغناطيسيّاً لا ينفكّ يلبس ثوب النعجة المطيعة، وينتخب نفس الطبقة السياسية التي ينتقدها.. أو من ذريّتها الصالحة وأولياء العهد..

عناصر من الأمن الداخلي تحتفل بإنتخاب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب

اللغة:
في كل منطقة تشتهر لغة على حساب أخرى، ففي حين لا تبتعد عن بعضها البعض أكثر من 5 كيلومترات إلا أن سكان الضاحية الجنوبية لبيروت مثلاً يتكلمون العربية والفارسية، وسكان الأشرفية يتكلمون الإنتداب الفرنسي والإنكليزي، والعربية والإنكليزية لسكان الحمرا…وهذا ما يؤكد أن هوية الشعب اللبناني متجانسة…جداً !

النظام اللبناني:
تتعاون السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.. على الشعب، وتطبيقاً لمبدأ فصل السلطات تنفصل هذه الأجهزة في أسلوب “لا خدمة” المواطن والعمل على تأمين كل مستلزمات راحة المسؤول. كما يتميّز لبنان أنه ذات حكم أكثريّ في نظام طوائفيّ بدمقراطيّة توافقيّة، وهذا ما يبرر جنون المواطن بشكل عام أمام كل أزمة سياسية لا تنتهي، فعلى شاكلة النظام يكون المواطن… مجنون!

الأحزاب السياسية:
معظم الأحزاب السياسية هي معابد إقطاعية وراثية عائلية.

الإقتصاد:
إقتصاد لبنان ريعيّ  و نظامه المصرفيّ يعود بالفائدة على أصحاب المداخيل الكبيرة فقط، وسط إضمحلال للطبقة الوسطى، في حين يزداد الغني ثراءً والفقير الى المزيد من الفقر المدقع، ونظراً إلى البطالة النتشرة، يبرز الاتحاد العمالي العام رحمةً إلهيّة تغدق خيراتها على الهيئات الإقتصادية والحكومة…

الخدمات:
إنقطاع شبه كلي لكل وسائل الحياة والخدمات العامة، ما عدا تلك التي في منازل الرؤوساء والزعماء.

عجائب طبيعية:

لبنان هو العجيبة بحدّ ذاته، و لكن نظراً لأهمّية التفاصيل نذكر: مكبّ صيدا للنفايات، المسلخ – الكرنتينا، جبل النفايات – برج حمود، مخيم مرعش – النبعة، جسر نهر الموت…

أعلام ومشاهير:

سمير جعجع: طوباوي حديث النعمة، على خطى القداسة.

ميشال عون: حمل وديع ومتواضع، شخصيّة هادئة ورزينة تملؤها السكينة

حسن نصرالله: لا عنفي يؤمن بالسلام، علماني، من دعاة الدولة المدنية
وليد جنبلاط: رجل المواقف بامتياز، الصادق والوفي للمبادئ الثابتة
نبيه بري: رجل شريف وزاهد بالسلطة، مناصروه مسالمون.
سعد الحريري: شريف “مكّة”، مُحنّك وخبير مُحلّف بالسياسة اللبنانية

————————-

يمكن الإطلاع على النص بصيغته الأصلية على موقع:  سياسية.كوم

العودة الى الصفحة الأساسية

تبّا-نيات لبنانية

27/11/2011

جو حمورة

تبا للعقل اللبناني، اللي عامل حالو فاهم الحقيقة والحياة وأسرار الكون وبيفهم من حدود أسرار وكلات الفضا لزراعة البازيلا بالربيع مرورا بالوضع الاقليمي والدولي والمحلي وألوان سوتيانات الجارة وجدلية علاقتا بتملح الأنهر الجوفية. وبشرحلك (من تشريح) نقابات تجمع المؤامرات وتداعياتا وأساليب تطبيقا ( ع كترت المؤامرات براس اللبناني صار في نقابة للمؤامرات ورئاستا سنة لواحد مسلم سنة لواحد مسيحي، الكفاءة مش ضرورية)

تبا للتقاليد اللبنانية السخيفة، اللي خلتنا نوقف لنرتاح من التعب كأول مرحلة وتكربجنا بعدان محلنا عل طريق ونحن عم نتفرج عل الأمم اللي عم تسبقنا ونهويلون متل الهبل، بعدا تقاليدنا بتسمي اللي جايي يئعد حد بيتنا “غريب ومن ياكل هبرة”، وإذا تغديت عند شيعي متدييّن بيكّسر الصحن اللي أكلت في بعد ما تفل لأنو صار منجوس لأنك مش شيعي، اللي بتّطلع على الدارسين بمعاهد تقنية ومهن حرة ويدوية على إنون دون مستوى خريجي الجامعات الفاحشة الخاصة….

تبا للسياسيين اللبنانيين، هل قيادات القبلية من المنطقتين اللي شغلتا تكذب وعايشة عل كذب وع سخافة وغبى وخوف الناس اللي بيتصارعوا مع بعضون بالناس وبيتحالفوا مع بعضون عل ناس اللي تحررت منون، اللي كل قيادة مركزة حالها على تلة ونازلة قرط نظريات على الناس وتعباية بالسلة ومحسوبية وفساد. اللي صرلون خمس شهور مختلفين على حقيبية وزارية لأن اللي بيستلما بفصّل قانون إنتخاب ع قياسو ليربح هوي وأتباعو.

تبا للتراث اللبناني المزيف، الهادي ع صوص ونقطة وكلو مسروء. من بيت الدين لعنجر للشقيف للبوريفاج لنهر الكلب ستحليت شي مرة نحنا نحتل حدا! معجوئين بهل كم قرميدة اللي صار لونا بني بدل النبيدي عل غبرة وبهل الكذبة السودا اللي اسما النشيد الوطني اللبناني، بهل بحر المجوي…بهل عقل لمصدى.

تبا للكيان اللبناني، اللي صار بالصدفة و بتراكم غلطات أجنبية، بغداء الصراع الدولي من الإمارة للقائمقامية للمتصرفية للمسخ دولة اللي إسما لبنان كان يتقدم هل بلد بهارات مع المازة من حدا كبير لحدا أكبر متل ما بيتقدم الشعير من إيد المعتر ع تّم الحمير.

تبا لهالبلد، اللي سعر تنكة البنزين في أد حئ رفراف السيارة، اللي سيغارة الحشيشة في ارخص من علبة الدخان، اللي ناطر كلما دولة حد منو حبلت ووقعت بمصيبي بتنفس المصيبة والخلقة مشوهة بتولد عندو.اللي ما بقي دولة ما بلّت إيدا في وما كبت زبالتا وسموما وحريما عندو.

تبا لهلبلد، اللي بيختصر وضع شعبو بجسر “الدكوانة-الاشرفية” الآطع بنص برج حمود…فقرا ومعترين تحت الجسر مشكّلين شي لبناني شي أرمني شي كردي شي فلسطيني شي عراقي شي سوري شي بلا هوية شي مسلم شي مسيحي شي أشوري شي كلداني وما جامعون إلا الله والتعتير ودكتوراه فخرية بالفقر… وجسر من باطون مشوه الدني من حواليه وخافي حقيقة المعترين وحامل تعجرف صحاب السيارات اللي إلها حردبات كأنا بتّجّتر و مصورخين بسرعة ليوصلو ع مطارح تبصتون وترجع تفئسون بآخر هل الليل كأنون هربانين من منظر مزعج تحت الجسر وما جامعون إلا الله والعنجهية واللتلتة والتفشيخ والسخافات المادية.

تبا لهل شعب، اللي بعدو مفكر اللي علمو يا بالمدرسة والجامعة حيفيدو أو حتى مظبوت، اللي مناهجنا التعليمية مشوهتلنا هويتنا وعم يعلمونا نصدّق أكاذيب اخترعلنا إياها فؤاد إفرام البستاني وسعيد عقل ومي المرّ صحاب العقول العايشة بالغيم وبالتطرف وبإبتداع الصيغ الغريبة العجيبة للتهرب من المواضيع الحساسة (إذا بينسأل بالبلد عن الفتح العربي ل لبنان بالتاريخ إذا هوي فتح أو أحتلال لنحطو بكتاب التاريخ بتعلئ الحرب وبروح ألف قتيل)

تبا لهلبلد، اللي بيموتوا في أكتر من اللي عايشين في، اللي هني فقرا في أكتر من المتوسطين، اللي بيتعاطوا مخدرات في أكتر من اللي ما بيتعاطوا،واللي بهربوا ربحون من قدام الضرايب أو بالشنت الصغيرة الغريبة أو المازوت والقطع بالبر أكتر من اللي ما بهربوا….

تبا لهلبلد البلد المزيف، اللي نشيدو مسروق من النشيد المغربي، اللي دستورو مسروق من الدستور الجمهورية الفرنسية الثالثة اللي نظامو ركبو من تعديلات شكيب أفندي لميشال شيحا هنني وشاربين عرق وعم ياكلو كبي، وكتاب النبي لجبران مسروق من كتاب زردشت لنيتشه. وألحان أغاني فيروز مسروقين من التراث الكردي والارمني والتركي واليوناني، وأغلب مسرحيات جورج خباز حتى مسروقين من مسرحيات عادل إمام (الواد ما شفش حاخة!!! على أد منك أصير بركي)

 تبا لهلبلد، اللي مش معروفة وين حدودو وما مرسّم حدودو لنعرف وين إلنا ووين لأ، اللي كل مجموعة إجتماعية فيه مجمّعة جماعتا وعاملة جماعة وبتّجتمع بإجتماعات جامعة المجموع لأهداف إجتماعية. واللي إذا خلق حدا الناس بتقوص وإذا مات حدا بتقوص وإذا علقت الحرب بتقوس وإذا حكي نصرالله او الحريري أو بري بتقوص وإذا نجحت الصبي بتقوص وإذا نقبل بالدرك بتقوص وإذا عملنا وقف إطلاق نار بتقوص.

تبا لهل نظام التعليمي، اللي بعدو بعّلمنا عن عنتر والزير وعمر أبي ربيعة(وهل يخفى الجحش!) ووّهم حروف أحيرام والّلون البنفسجي وكذب الأساطير وعشتروت وأدونيس والخنزير ونبع أفقا وقواتنا المسلحة اللي بتهز الدني وهيي على جبل محسن ما فيا تكزدر تاكل بقلاوة،وهل كم أرزة اللي عنا ياهون (تعا أرب تعا شوف أرز بشري مش متل الشوف “تزريكة درزية – مارونية” ) وكم صنوبرة زرعولنا ياهون الفرنساوية لأن ما قبّلوا بالجزائر الجزائرية يزرعوون.

تبا لعجقت السير، اللى بهالبلد في سيارات أكتر ما في بشر وفي ميكانيسيانية أكتر مما في شرطة سير وفي شركات تإمين أكتر مما في إشارات سير، نشالله تصير التنكة ب 200 الف ليعرفوا هل أغنيا قيمة النقل المشترك ويصيرو واقفين بالباصات عل عجقة ومهدّايين بالقصطر اللي بالسقف وصدورون عم تلئ والفقرا والعمال قاعدين يتفرجوا علييون.

تبا لمبدأ التعايش والانصهار، هل طوايف اللي خلقت قبل الدولة وبس تتفئ بينخلئ شي بيشبه الدولة وبس تختلف بتركبا للدولة وبترجع تركب بعضا،” اورجي” طوائفي مشكل ومجموعة مرطبانات طائفية وطرابين حبق وزنابق عم تآتل بعضا لتفش خلقا وتبرر خوفا من بعضا، تبا لهل الشعب اللي بعدو مفكر إنوا العلماني ملحد، والمؤمن منيح، والملحد عاطل،ورجل الدين بو اللحية العريضة آدمي.

تبا على الرعايا، اللي مصدقين إنو رجال الدين بآمنوا باللي عم يخبرونا إياه، اللي مفكر بشوية فراطة بالصينية أو بالزكاة بكفر عن زنوبو وعقدة الذنب اللي ربّوا عليا، ومفكرنإنوبلحيتون في تقية مش عرق ودبس ونبيد، اللي إذا بدون يطلقوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يتجوزوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يخلّفوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يحبلوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يناموا مع بعض بروحوا لعندون….وإذا ما بدون يناموا مع بعض بروحوا لعندون، وإذا بدون يروحّوا بروحوا لعندون، وإذا بدون يحكوا ع غيرون بروحوا لعندون، وإذا بدون وظيفة بروحوا لعندون، وبدون يبيعوا المحصول هل سنة بروحوا لعندون، وإذا عاملين شي عاطل بروحوا لعندون، وإذا شي منيح بروحوا لعندون…بس وإذا نجح الصبي بيجيبوون لعندون ع وليمة تفشيط وغرغرة وقرط حكي.

تبا لزعماء العرب، هل بطون البالعة بطون ولابسة عبايات بيضا، أصحاب اللحى المدهونة تمر وسمنة ورز، اللي شغلتا تطّلع على الشاشة وتصير تبوس بعضا وهيي فايحة منا ريحة المؤامرة والعمالة، ريحة فحول معزي متأمرة ع شعوب العرب.

تبا لشاشات التلفزة المأجورة اللي ما بهّما إللا تهيّج الناس عبعضا بكلام الناس عل ناس لتربح دعايات بتضر أصلاً بالناس، ما بتعرف إنت وعم تحضر شو الحقيقة ورا الكذبة اللي ورا الحقيقة اللي ورا الكذبة اللي عم توصّلا للناس.

———————–

نرجو الملاحظة أن ما كتب أعلاه تم في صباح نهار 16\5\2011 بعد ليلة معاناة طويلة مع وجع أضراس العقل.

العودة الى الصفحة الأساسية